|
مجلة نجاح ، المجلة الإدارية المتخصصة في
التنمية البشرية تخصص آخر صفحة فيها والتي هي
بعنوان اليوم السابع لرجال الأعمال ليحرروا
فيها خبراتهم وتجاربهم ، وفي عددها لشهر
أكتوبر 2006م استضافة المجلة المهندس / علي
اليوسفي مدير عام شركة يمن سوفت. المدير
العام في مقاله لهذه الصفحة قدم لقراء المجلة
وجمهور الأعمال واحداً من المبادئ الهامة في
علم النجاح ، لقد اختصر مقالته في صفحة اليوم
السابع وهي اليوم التي تعبر الإجازة الأسبوعية
بالمقولة المشهورة (من لا يحسن فن الراحة لا
يحسن فن العمل).
وفيما نص المقال:
الاسترخاء ، النوم العميق ، النقاهة ، المرح ،
التغذية ، بعض من وصفات أطباء استشاريين
للعديد من الناس ، وهي أيضاً فنون يتقنها
البعض بدون مقدمات أو تذاكر علاجية أو برامج
سياحية.
اليوم السابع.. عنوان خاطب
الكثير من بواعث اهتمامي منذ اليوم الأول الذي
صدرت به المجلة المتألقة (نجاح) ومع كل عدد
فإني أقراء فيه أبعاداً إضافية كثيرة تتجاوز
مدونات تجارب الناجحين وخبرات الباحثين عن
النجاح ، وأتذكر أن أحد أصدقائي قال لي أنه
كان حريصاً أيام الدراسة على ثلاثة أشياء في
اليوم السابع:البرنامج الرياضي المكثف والذي
كان يبدأه مبكراً ويستمر أحياناً إلى قبل صلاة
الظهر ، والاهتمام بالغداء ، وتنسيق اللقاء
الاجتماعي مع زملاء أو الأهل والأقارب.
وللتأمل.. فإن خصوصية اليوم السابع جعلت
منه يوماً استثنائياً في عبادته ليعوض فيه
الإنسان أي تقصير في الأيام الستة الماضية
ويجدد الروح التي هي أصل كيانه وقوة همته ،
كما أنه يوماً استثنائياً في دفئ مشاعره
وعواطفه وواجباته وطبيعة علاقاته.
وببساطة.. فإن الإنسان من حقه أن يرتاح كل يوم
، ولكن عليه أن يتفنن في راحته في اليوم
السابع ، وأعتقد أن كثير من المعطيات تقرر لنا
أن من لا يستطيع التعامل مع فرص اليوم السابع
قد لا يستطيع السيطرة على أداءه خلال ستة أيام
بعده. وليس سراً أني قد قررت أن أكتب هذه
السطور خارج مكتبي حتى لا أنشغل بغير تواصلي
مع قراء مجلة (نجاح) وأذكرهم في ختامها
بالمقولة الشهيرة (من لا يحسن فن الراحة لا
يحسن فن العمل).
تنزيل الملف
|